ونُفُورٍ﴾، قال: كُفور (¬١). (١٤/ ٦١٤)
٧٧٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمَّنْ هذا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾ من المطر، من الآلهة غيري ﴿إنْ أمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ عنكم، فهاتُوا المطر. يقول الله تعالى: أنا الرّزاق، ﴿بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ﴾ يعني: تَمادَوا في الكفر، ﴿ونُفُورٍ﴾ يعني: تَباعُد من الإيمان (¬٢). (ز)
﴿فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾
٧٧٩١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: في الضّلالة، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: مُهتديًا (¬٣). (١٤/ ٦١٤)
٧٧٩١٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: في الضّلالة، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: على الحقّ المستقيم (¬٤). (١٤/ ٦١٤)
٧٧٩١٧ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ يعني: الكافر، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ المؤمن (¬٥). (ز)
٧٧٩١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ أهدى﴾ قال: هو الكافر عمِل بمعصية الله، فحَشره الله يوم القيامة على وجهه، ﴿أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ قال: المؤمن عمِل بطاعة الله، فحَشره الله على طاعته (¬٦). (١٤/ ٦١٥)
٧٧٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وجْهِهِ﴾ يعني: الكافر يمشي ضالًّا في الكفر أعمى القلب، يعني: أبا جهل بن هشام ﴿أهْدى أمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا﴾