Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 85

  1. سورة الملك
  2. قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم

تفسير الآية:

٧٧٩٣٨ - قال الحسن البصري: ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ تدّعون أن لا جنة ولا نار (¬١). (ز)

٧٧٩٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبان العطار، وسعيد بن أبي عَروبة- أنه قرأها: (الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدْعُونَ) خفيفة، ويقول: كانوا يَدْعُون بالعذاب. ثم قرأ: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ [الأنفال: ٣٢] (¬٢). (ز)

٧٧٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقِيلَ﴾ لهم، يعني: قالتْ لهم الخَزنة: ﴿هَذا﴾ العذاب ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ يعني: تَمتَرون في الدنيا (¬٣). (ز)

٧٧٩٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقِيلَ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾، قال: استعجالهم بالعذاب (¬٤). (ز)

٧٧٩٤٢ - قال أبو بكر بن عياش: تفسير ﴿تَدَّعُونَ﴾: تَستعجلون (¬٥). (١٤/ ٦١٥)

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٨)﴾

٧٧٩٤٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة، يا محمد: ﴿أرَأَيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ إنْ عذَّبني الله، ﴿ومَن مَعِيَ﴾ من المؤمنين ﴿أوْ رَحِمَنا﴾ فلم يُعذّبنا، وأَنعَم علينا؛

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 22، ص 85 (SanadKitab #639, hlm. urut 15317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.