﴿مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢)﴾
نزول الآية:
٧٨٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك حين قال كفار مكة؛ أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إنّ محمدًا مجنون. فأقسم الله تعالى بالحوت، والقلم، وما يَسطرون -الملائكة- من أعمال بني آدم (¬١). (ز)
٧٨٠١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كانوا يقولون للنبي ﷺ: إنه لمجنون، به شيطان. فنَزلت: ﴿ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ﴾ (¬٢). (١٤/ ٦٢٢)
تفسير الآية:
٧٨٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: ﴿ما أنْتَ﴾ يا محمد ﴿بِنِعْمَةِ رَبِّكَ﴾ يعني: برحمة ربك ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (¬٣). (ز)
﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)﴾
٧٨٠١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، قال: غير محسوب (¬٤) [٦٧١٧]. (١٤/ ٦٢٢)
٧٨٠١٩ - قال الحسن البصري: ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، أي: لا يَمُنّ عليك به مِن أذًى (¬٥). (ز)
٧٨٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾، يقول: غير منقوص لا