٧٨٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا رَأَوْها﴾ ليس فيها شيءٌ ظنّوا أنهم أخطأوا الطريق؛ ﴿قالُوا إنّا لَضالُّونَ﴾ عنها (¬١). (ز)
﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٢٧)﴾
٧٨٢٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، قال: بل حُورِفْنا (¬٢) فحُرمناها (¬٣). (١٤/ ٦٤١)
٧٨٢٤٣ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أيوب بن موسى- قال: المحروم: الذي تُصيبه الجائحة، قال الله: ﴿وغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ فَلَمّا رَأَوْها قالُوا إنّا لَضالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، وقال: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧]، قال: المحروم: الذي تُصيبه الجائحة (¬٤). (ز)
٧٨٢٤٤ - قال زيد بن أسلم -من طريق ابن عيّاش-: ... المحروم: الذي يُصاب زرْعه أو حرْثه أو نسْل ماشيته، فيكون له حقٌّ على مَن لم يُصِبْه من المسلمين، كما قال لأصحاب الجنة حين أهلك جَنّتهم، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾، وقال أيضًا: ﴿لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ إنّا لَمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ [الواقعة: ٦٥ - ٦٧] (¬٥). (ز)
٧٨٢٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم إنهم عرفوا الأعلام، فعَلموا أنهم عقوبة، فقالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ﴾ يعني: ولكن نحن ﴿مَحْرُومُونَ﴾ يقول: حُرمنا خير هذه الجَنّة (¬٦). (ز)
٧٨٢٤٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ قال: لَمّا تبيّنوا وعرفوا معالم جَنّتهم قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾ مُحارَفون (¬٧). (١٤/ ٦٤١)