﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ (٢٠)﴾
٧٨٥٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ﴾ قال: أيقنتُ (¬١). (١٤/ ٦٧٦)
٧٨٥٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: كل ظن في القرآن ﴿إنِّي ظَنَنْتُ﴾ يقول: أي: عَلمتُ (¬٢). (ز)
٧٨٥٣٧ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- في قوله ﷿: ﴿هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه﴾، قال: إنّ المؤمن أحسنَ الظنّ بربّه فأحسنَ العمل، وإنّ المنافق أساء الظنّ فأساء العمل (¬٣). (ز)
٧٨٥٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، قال: يقول: إنِّي قد عَلمتُ (¬٤). (ز)
٧٨٥٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾، قال: ما كان مِن ظنّ الآخرة فهو عِلمٌ (¬٥). (ز)
٧٨٥٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾: ظنّ ظنًّا يقينًا، فنَفعه الله بظنّه (¬٦). (ز)
٧٨٥٤١ - عن عمر بن ذرّ، في قوله: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ قال: حَمل -وربّ الكعبة- ظنّه على اليقين، ثم نادى مُسفر وجهه، ثَلِجٌ (¬٧) قلبه، مُطلقة يداه. ﴿وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه﴾ أخذ ابن ذرّ يقول: صَدَقْتَ، يا كذاب، صدقت، يا كذاب، ينادي مُسْوَدٌّ وجْهُه، كاسفٌ باله، مُغلولة يداه إلى عنقه ... (¬٨). (ز)
٧٨٥٤٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنِّي