﴿لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ (¬١)
٧٨٨٣٦ - عن إبراهيم النَّخَعي: أنّ ناسًا قدموا على علي [بن أبي طالب] ? الكوفة بعد وقْعة الجمل، فقال: اقسِموا لهم. وقال: هذا المحروم (¬٢). (ز)
٧٨٨٣٧ - عن أبي قِلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: جاء سَيلٌ باليمامة، فذَهب بمال رجل، فقال رجل من أصحاب النبي ﷺ: هذا المحروم (¬٣). (ز)
٧٨٨٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قيس بن كُركُم- في قوله: ﴿لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾، قال: السائل: الذي يسأل. والمحروم: المُحارَف الذي ليس له في الإسلام سهم (¬٤). (ز)
٧٨٨٣٩ - عن أبي بشر، قال: سألتُ سعيد بن جُبَير عن المحروم، فلم يَقُلْ فيه شيئًا. قال: وقال عطاء: هو المحدود (¬٥) المُحارَف (¬٦). (١٣/ ٦٧٧)
٧٨٨٤٠ - عن إبراهيم النَّخَعي -من طريق منصور- قال: المحروم: الذي لا فَيء له في الإسلام، وهو مُحارَف في الناس (¬٧). (ز)
٧٨٨٤١ - عن سعيد بن المسيّب -من طريق قتادة بن دعامة-: المحروم: المُحارَف (¬٨). (ز)
٧٨٨٤٢ - عن الحسن بن محمد: أنّ النبي ﷺ بَعثَ سَرِيّة، فغنموا، وفُتح عليهم، فجاء قومٌ لم يشهدوا، فنَزلت: ﴿والَّذِينَ فِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ يعني: هؤلاء (¬٩). (ز)
٧٨٨٤٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبى نجيح- قال: المحروم: الذي لا