﴿فَزَادُوهُمْ رَهَقًا (٦)﴾
٧٩١٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، قال: إثمًا (¬١). (١٥/ ١٤)
٧٩١٥١ - عن عبد الله بن عباس، قال: كان القوم في الجاهلية إذا نزلوا بالوادي قالوا: نعوذ بسيّد هذا الوادي من شَرّ ما فيه. فلا يكونون بشيء أشدّ ولَعًا منهم بهم، فذلك قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾ (¬٢). (١٥/ ١٦)
٧٩١٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، قال: زادوا الكُفّار طُغيانًا (¬٣). (١٥/ ١٥)
٧٩١٥٣ - قال الحسن البصري: ﴿رَهَقًا﴾ شرًّا (¬٤). (ز)
٧٩١٥٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، يقول: خطيئة وإثمًا (¬٥). (١٥/ ١٥)
٧٩١٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: جرأة (¬٦). (ز)
٧٩١٥٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ﴿رَهَقًا﴾، أي: خوفًا (¬٧). (١٥/ ١٦)
٧٩١٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَزادُوهُمْ رَهَقًا﴾، يقول: إنّ الإنس زادت الجنّ رهقًا، يعني: غيًّا؛ لِتَعَوُّذِهم بهم، فزادوا الجنّ فخرًا في قومهم (¬٨). (ز)
٧٩١٥٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: