رَقَبَةٍ أوْ إطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣ - ١٤] (¬١). (١٥/ ٧٥)
٧٩٧٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: مَشقّة مِن العذاب (¬٢). (١٥/ ٧١)
٧٩٧٦٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: صخرة ملساء في جهنم، يُكلّفون الصُّعود عليها (¬٣). (١٥/ ٧٥)
٧٩٧٦٤ - عن الحسن البصري، في قوله: ﴿صَعُودًا﴾، قال: جبلًا في جهنم (¬٤). (١٥/ ٧٥)
٧٩٧٦٥ - عن الحسن البصري =
٧٩٧٦٦ - وقتادة بن دعامة -من طريق عمرو- في قوله تعالى: ﴿سأرهقه صعودًا﴾، قال: عذابًا لا راحة فيه (¬٥). (ز)
٧٩٧٦٧ - عن شُفَيّ بن ماتع الأَصبحيّ -من طريق أيوب بن بَشِير- قال: في جهنم جبل يُدعى: صَعودًا، يَطْلُع فيه الكافر أربعين خريفًا قبل أن يرقاه، قال الله ﷿: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ (¬٦). (ز)
٧٩٧٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق أبي هلال- ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾، قال: مَشقّة من العذاب (¬٧). (ز)
٧٩٧٦٩ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: الصعود: صخرة ملساء في النار، يُكلّف أن يَصعدها، لا يُترك أن يَتنفّس في صعوده، ويُجذب مِن أمامه بسلاسل مِن حديد، ويُضرب مِن خلفه بمَقامع مِن حديد، فيَصعدها في أربعين عامًا، فإذا بَلغ ذروتها أُحْدِرَ إلى أسفلها، ثم يُكلّف أن يَصعدها، ويُجذب من أمامه، ويُضرب من خلفه، فذلك دأْبه أبدًا أبدًا (¬٨). (ز)