٥١٣٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿فمن عُفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف﴾، قال: العَفُوُّ: الذي يعفو عن الدَّمِ، ويأخذ الدِّيَة (¬١). (ز)
٥١٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بَزَّة- قال: إذا قَبِل الدِّيَة فقد عفا عن القصاص، فذلك قوله: ﴿فمن عُفي له من أخيه شيء﴾ (¬٢). (ز)
٥١٣٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعرج-، مثل ذلك، وزاد: فإذا قَبِل الدِّيَة فإن عليه أن يَتَّبِع بالمعروف، وعلى الذي عُفِي عنه أن يُؤَدِّي بإحسان (¬٣). (ز)
٥١٣٥ - عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: ﴿فمن عُفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان﴾، قال: هو العَمْد، يرضى أهلُه بالدِّيَة (¬٤). (ز)
٥١٣٦ - وعن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- =
٥١٣٧ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (¬٥). (ز)
٥١٣٨ - وعن جابر بن زيد =
٥١٣٩ - وسعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٦). (ز)
٥١٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم-: ﴿وأداء إليه بإحسان﴾، قال: على هذا الطالب أن يطلبَ بالمعروف، وعلى هذا المطلوب أن يُؤَدِّي بإحسان (¬٧). (ز)
٥١٤١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي عقيل-: أخْذُ الدِّيَة عَفْوٌ حَسَنٌ (¬٨) [٦٢٤]. (ز)