Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 22, halaman 447

  1. سورة القيامة
  2. أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه
  3. تفسير الآية

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (٣)﴾

نزول الآية:

٨٠٠٠٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَحْسَبُ﴾ هذا الإنسان، يعني: عَدِيّ بن ربيعة بن أبي سَلمة خَتن الأَخْنس بن شَريق، وكان حليفًا لبني زهرة، فكَفر بالبعْث، وذلك أنه أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد، حدِّثني عن يوم القيامة متى يكون؟ وكيف أمرها وحالها؟ فأَخبَره النبيُّ ﷺ بذلك. فقال: لو عاينتُ ذلك اليوم سأومن بك. ثم قال: يا محمد، أوَيجمع الله العظامَ يوم القيامة؟ قال: «نعم». فاستهزأ منه؛ فأَنزَل الله -جلّ وعزّ-: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ ولا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾ (¬١). (ز)

تفسير الآية:

٨٠٠٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيَحْسَبُ الإنْسانُ ألَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ﴾، يقول: أن لن نَبعثه

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 22، ص 447 (SanadKitab #639, hlm. urut 15679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.