٨٠١٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قال: ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾، يقول: حلاله وحرامه، فذلك بيانه (¬١). (١٥/ ١٠٨)
٨٠١٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾، قال: بيان حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته (¬٢). (١٥/ ١٠٨)
٨٠١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾، يعني: أن نُبيّن لك حلاله وحرامه (¬٣). (ز)
﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (٢٠) وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١)﴾
قراءات:
٨٠١٦٤ - عن مجاهد بن جبر، أنه كان يقرأ: «كَلّا بلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ * ويَذَرُونَ الآخِرَةَ» (¬٤). (١٥/ ١٠٩)
٨٠١٦٥ - عن عاصم أنه قرأ: ﴿كَلّا بَلْ تُحِبُّونَ العاجِلَةَ﴾ بالتاء، ﴿وتَذَرُونَ الآخِرَةَ﴾ بالتاء (¬٥). (١٥/ ١٠٩)
تفسير الآية:
٨٠١٦٦ - عن عبد الله بن مسعود، في قوله: «كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ»، قال: عُجِّلتْ لهم الدنيا؛ سناها وخيرها، وغُيِّبتْ عنهم الآخرة (¬٦). (١٥/ ١٠٩)
٨٠١٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: «كَلّا بَلْ يُحِبُّونَ العاجِلَةَ ويَذَرُونَ الآخِرَةَ»، قال: اختار أكثرُ الناس العاجلةَ، إلا مَن رَحِم الله وعَصَم (¬٧). (١٥/ ١٠٩)