تفسير الآية:
٨٠٢٤١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾: أي: استيقن أنه الفِراق (¬١). (ز)
٨٠٢٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾، يعني: وعلم أنه قد يُفارق الدنيا (¬٢). (ز)
٨٠٢٤٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وظَنَّ أنَّهُ الفِراقُ﴾، قال: ليس أحدٌ مِن خَلْق الله يَدفع الموت، ولا يُنكره، ولكن لا يدري يموت مِن ذلك المرض أو من غيره، فالظنّ كما هاهنا هذا (¬٣). (ز)
﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩)﴾
٨٠٢٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجَوْزاء- في قوله: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، قال: الدنيا بالآخرة شدَّة (¬٤). (ز)
٨٠٢٤٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾، يقول: والتفّت الدنيا بالآخرة، وذلك ساق الدنيا والآخرة، ألم تسمع أنه يقول: ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ (¬٥). (١٥/ ١٣٥)
٨٠٢٤٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، يقول: آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من أيام الآخرة، فتَلتقي الشِّدّة بالشِّدّة إلا مَن رَحِم الله (¬٦). (١٥/ ١٣٦)
٨٠٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله ﷿: ﴿والتَفَّتِ السّاقُ بِالسّاقِ﴾، ما الساق بالساق؟ قال: الحرب.