﴿وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ﴾
٨٠٤٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وأَكْوابٍ﴾، قال: ليس لها آذان (¬١). (ز)
٨٠٤٩٨ - عن مجاهد بن جبر-من طريق منصور- قال: الأكواب: الأقداح (¬٢). (ز)
٨٠٤٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- قال: الآنية: الأقداح، والأكواب المُكوكبات، وتقديرها أنها ليستْ بالمَلأى التي تَفيض، ولا ناقصة؛ بقدْر (¬٣). (١٥/ ١٦٢)
٨٠٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِن فِضَّةٍ وأَكْوابٍ﴾ فهي الأكواز مُدَوّرة الرؤوس التي ليس لها عُرى (¬٤). (ز)
﴿وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (١٥) قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾
٨٠٥٠١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿وأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرا * قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾: هي من فِضّة، وصفاؤها مثل صفاء القوارير؛ في بياض الفِضّة، وصفاء القوارير (¬٥). (ز)
٨٠٥٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قال: آنية من فِضّة، وصفاؤها كصفاء القوارير (¬٦). (١٥/ ١٦١)
٨٠٥٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لو أخذتَ فِضّة مِن فِضّة الدنيا، فضَربتَها حتى جَعلتَها مثل جناح الذباب لم يُر الماء من ورائها، ولكن قوارير الجنة بياض الفِضّة في صفاء القوارير (¬٧). (١٥/ ١٦٢)
٨٠٥٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل- قال: ليس في الجنة شيء إلا قد أُعطيتم في الدنيا شِبْهَهُ، إلا: ﴿قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾ (¬٨). (١٥/ ١٦٢)