٨٠٦٩٣ - قال الحسن البصري: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾ أُجِّلتْ (¬١). (ز)
٨٠٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: وأما قوله: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، يقول: جُمعتْ (¬٢). (ز)
٨٠٦٩٥ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ﴾، قال: أُقِّتَتْ ليوم القيامة. وقرأ: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ﴾ [المائدة: ١٠٩]، قال: والأجَل الميقات. وقرأ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ والحَجِّ﴾ [البقرة: ١٨٩]، وقرأ: ﴿إلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾ [الواقعة: ٥٠]، قال: إلى يوم القيامة. قال: لهم أجلٌ إلى ذلك اليوم حتى يَبْلغوه (¬٣). (ز)
﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (١٢)﴾
٨٠٦٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الساعة في التقديم، فقال: ﴿لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ يقول: لأي يوم أجَّلَها، يعني: الساعة يوم القيامة، وجمع الملائكة (¬٤). (ز)
﴿لِيَوْمِ الْفَصْلِ (١٣)﴾
٨٠٦٩٧ - قال عبد الله بن عباس: ﴿لِيَوْمِ الفَصْلِ﴾ يوم يَفصل الرحمن ﷿ بين الخلائق (¬٥). (ز)
٨٠٦٩٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لِيَوْمِ الفَصْلِ﴾: يوم يَفصل الله فيه بين الناس بأعمالهم؛ إلى الجنة، وإلى النار (¬٦). (١٥/ ١٧٨)