فيها ما أرادوا. وقوله: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: يُدفنون فيها (¬١). (ز)
٨٠٧٢٥ - عن عامرالشعبي -من طريق بيان- ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: بَطنها لأمواتكم، وظَهرها لأحيائكم (¬٢). (ز)
٨٠٧٢٦ - عن بَيان بن بِشر، قال: خَرجْنا في جنازة فيها عامر الشعبي، فلما انتَهينا إلى الجبّان تلا هذه الآية: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا﴾، قال: كِفات الأموات -وأشار إلى القبور-، وهذه كِفات الأحياء -وأشار بيده إلى البيوت- (¬٣). (ز)
٨٠٧٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿أحْياءً وأَمْواتًا﴾، قال: أحياء فوقها على ظهرها، وأمواتًا يُقبرون فيها (¬٤). (ز)
٨٠٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿ألَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفاتًا أحْياءً وأَمْواتًا﴾ أليس قد جَعل لكم الأرض كِفاتًا لكم، تَدفِنون فيها أمواتكم، وتَبثُّون عليها أحياءكم، وتَسكنون عليها؟! فقد كَفت الموتى والأحياء (¬٥) [٦٩٦٨]. (ز)