وأنهارها وأشجارها. قال: ﴿أخْرَجَ مِنها ماءَها ومَرْعاها﴾ (¬١). (ز)
﴿وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢)﴾
٨١٣٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والجِبالَ أرْساها﴾، قال: أثبتها أن تَميد بأهلها (¬٢). (١٥/ ٢٣٣)
٨١٣٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والجِبالَ أرْساها﴾، يقول: أوْتَدها في الأرض لئلا تزول، فاستقرّتْ بأهلها (¬٣). (ز)
٨١٣٧٨ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن السُّلميّ- قال: لَمّا خَلَق اللهُ الأرضَ قَمَصتْ، وقالتْ: تَخْلُق عَلَيَّ آدم وذُرِّيته يُلقون عَلَيَّ نَتنهم، ويَعملون عَلَيَّ بالخطايا. فأرساها الله، فمنها ما تَرون، ومنها ما لا تَرون، فكان أول قرار الأرض كلحم الجَزور إذا نُحر يَختَلج لحمها (¬٤) [٧٠٢٩]. (ز)
﴿مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣)﴾
٨١٣٧٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مَتاعًا لَكُمْ﴾، قال: منفعة (¬٥). (١٥/ ٢٣٤)
٨١٣٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى ﴿مَرْعاها﴾، فقال فيها: ﴿مَتاعًا لَكُمْ ولِأَنْعامِكُمْ﴾ يقول: معيشة لكم ولمواشيكم (¬٦). (ز)
﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (٣٤)﴾
٨١٣٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: