هي البقر، تَكنس إلى الظل (¬١). (١٥/ ٢٦٩)
٨١٧٤٠ - عن عبد الله بن عباس: الخُنّس: البقر، و ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾ قال: هي الظباء، ألم ترها إذا كانت في الظِّل كيف تَكنس بأعناقها ومدَّتْ نظرها؟ (¬٢). (١٥/ ٢٧١)
٨١٧٤١ - عن أبي ميسرة -من طريق ابن اسحاق الهمذاني- ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: بقر الوحش (¬٣). (١٥/ ٢٧١)
٨١٧٤٢ - عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي البقر، والظِّباء (¬٤). (١٥/ ٢٧١)
٨١٧٤٣ - عن الحجاج بن المنذر، قال: سألتُ أبا الشّعثاء عن الجواري الكُنّس. قال: هي البقر إذا كَنستْ كوانسها. =
٨١٧٤٤ - قال يونس: قال لي عبد الله بن وهب: هي البقر إذا فرَّتْ مِن الذئاب، فذلك الذي أراد بقوله: كَنستْ كوانسها (¬٥). (ز)
٨١٧٤٥ - عن سعيد بن جُبَير-من طريق جعفر- ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: الظِّباء (¬٦). (ز)
٨١٧٤٦ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق الأعمش- في قوله: ﴿الجَوارِ الكُنَّسِ﴾، قال: هي بقر الوحش (¬٧). (ز)
٨١٧٤٧ - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق المُغيرة- =
٨١٧٤٨ - أنه سأل مجاهدًا عن قول الله: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ الجَوارِ الكُنَّسِ﴾. قال: لا أدري. قال إبراهيم: ولم لا تدري؟ قال: إنكم تقولون عن علي: إنها النجوم. فقال: كذبوا. فقال مجاهد: هي بقر الوحش، والخُنّس الجواري حجرتها. فقال إبراهيم: هو كما قلت (¬٨). (١٥/ ٢٧٠)
٨١٧٤٩ - عن مجاهد بن جبر، ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالخُنَّسِ﴾، قال: لم أسمع فيها شيئًا (¬٩). (١٥/ ٢٧٠)