تَنَفَّسَ﴾ (¬١). (١٥/ ٢٧٣)
٨١٧٦٤ - عن أبي ظَبْيان، قال: كنتُ أتبع علي بن أبي طالب? وهو خارج نحو المشرق، فاستقبل الفجر؛ فقرأ هذه الآية: ﴿والليل إذا عسعس﴾ (¬٢). (ز)
٨١٧٦٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أدبر (¬٣). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إذا أقبل (¬٤). (١٥/ ٢٧٣)
٨١٧٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾. قال: إقبال سواده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول امرئ القيس:
عَسعَسَ حتى لو شاء ادَّنا ... كان له من ضوئِه مَقبَسُ؟ (¬٥). (١٥/ ٢٧٣)
٨١٧٦٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: أظلم (¬٦). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾، قال: إقباله، ويُقال: إدباره (¬٧). (١٥/ ٢٧٢)
٨١٧٧٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿واللَّيْلِ إذا عَسْعَسَ﴾: إذا أدبر (¬٨). (ز)