تخَرَّص (¬١) [٧٠٦٧]. (ز)
﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (٢٥)﴾
٨١٨٤٦ - قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يقول: إنّ القرآن ليس بشعرٍ ولا كهانة كما قالت قريش (¬٢). (ز)
٨١٨٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ﴾، يعني: ملعون، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: إنما يجيء به الري -وهو الشيطان، واسمه: الري-، فيُلقيه على لسان محمد ﷺ (¬٣). (ز)
﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)﴾
٨١٨٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، قال: أين تعدلون عن كتابي وطاعتي؟! (¬٤). (١٥/ ٢٧٨)
٨١٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ﴾، يعني: أين تعجلون عن كتابي وأمري؟! لقولهم: إنّ محمدًا مجنون (¬٥). (ز)
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (٢٧)﴾
٨١٨٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنْ هُوَ إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾، يعني: ما في القرآن إلا تذكرة وتفكُّر للعالمين (¬٦). (ز)