يَسْتَوْفُونَ وإذا كالُوهُمْ أوْ وزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ يعني: يُنقِصون (¬١). (ز)
﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (٤) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (٥)﴾
٨١٩٧٥ - عن غيلان أبي عبد الله، يقول: سمعتُ الحسن يقول، وتلا هذه الآية: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم﴾: إنّ القوم -واللهِ- لو ظنُّوا ذلك لَقاربوا العدل (¬٢). (ز)
٨١٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم خَوَّفهم: ﴿ألا يَظُنُّ أُولَئِكَ﴾ الذين يفعلون هذا ﴿أنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ (¬٣). (ز)
﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾
٨١٩٧٧ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: تلا رسولُ الله ﷺ هذه الآية: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾، قال: «فكيف بكم إذا جمعكم اللهُ كما يُجمع النَّبْل في الكنانة، خمسين ألف سنة لا يَنظُر إليكم» (¬٤) [٧٠٧٨]. (١٥/ ٢٩٠)
٨١٩٧٨ - عن عبد الله بن عمر، أنّ النبي ﷺ قال: «﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ حتى يغيب أحدهم في رَشْحِه إلى أنصاف أذنيه» (¬٥). (١٥/ ٢٩٠)