فيُعطى كتابه بيمينه، ﴿فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إنِّي ظَنَنْتُ أنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩ - ٢٠] إلى آخر القصة (¬١). (ز)
٨٢٢٣٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا﴾، قال: الحساب اليسير: الذي يُغفر ذنوبه، ويُتقبّل حسناته. ويسير الحساب: الذي يُعفى عنه. وقرأ: ﴿ويَخافُونَ سُوءَ الحِسابِ﴾ [الرعد: ٢١]، وقرأ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أحْسَنَ ما عَمِلُوا ونَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أصْحابِ الجَنَّةِ﴾ [الأحقاف: ١٦] (¬٢). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٨٢٢٣٨ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث مَن كُنّ فيه حاسبه الله حسابًا يسيرًا، وأدخله الجنة برحمته: تُعطي مَن حرَمك، وتعفو عمَّن ظلمَك، وتَصِل مَن قطَعك» (¬٣). (١٥/ ٣١٨)
﴿وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا (٩)﴾
٨٢٢٣٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ويَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ مَسْرُورًا﴾، قال: إلى أهلٍ له في الجنة (¬٤). (١٥/ ٣١٨)
٨٢٢٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويَنْقَلِبُ إلى أهْلِهِ