وما المرءُ إلا كالشهابِ وضوئِه ... يحورُ رَمادًا بعدَ إذْ هو ساطعُ؟ (¬١). (١٥/ ٣١٩)
٨٢٢٥٤ - قال عبد الله بن عباس: كنت لا أدري ما معنى ﴿يحور﴾، حتى سمعتُ أعرابيّةً تدعو بُنيّة لها فتقول: حُورِي، حُورِي. أي: ارجعي (¬٢). (ز)
٨٢٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: لن يُبعَث (¬٣). (١٥/ ٣١٩)
٨٢٢٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله (¬٤). (١٥/ ٣١٩)
٨٢٢٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لن يرجع إلينا (¬٥). (١٥/ ٣١٩)
٨٢٢٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب (¬٦). (١٥/ ٣١٩)
٨٢٢٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾: أن لا معاد له، ولا رجعة (¬٧). (ز)
٨٢٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: قال: ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، يقول: أن لن يُبعَث (¬٨). (ز)
٨٢٢٦١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: يرجِع (¬٩). (ز)
٨٢٢٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أن لن ينقلب (¬١٠). (ز)