أحكام متعلقة بالآية:
٥٥٥٢ - عن أنس: أنّه أفطر في رمضان، وكان قد كبر، وأطعم أربعة مساكين لكل يوم (¬١). (٢/ ١٨٨)
﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١٨٤)﴾
٥٥٥٣ - عن قيس بن السّائِب -من طريق مجاهد- قال: إنّ شهر رمضان يفتديه الإنسان أن يُطْعِم عنه لكل يوم مسكينًا؛ فأطْعِموا عنّي مسكينَيْن (¬٢). (ز)
٥٥٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح-: ﴿وأن تصومُوا﴾ هو ﴿خيرٌ لكم﴾ (¬٣). (ز)
٥٥٥٥ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾، قال: الصيام خيرٌ إن استطاع (¬٤). (ز)
٥٥٥٦ - عن طاووس: أنّ الصيام خيرٌ من الإطعام (¬٥). (ز)
٥٥٥٧ - وعن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحوه (¬٦). (ز)
٥٥٥٨ - عن الحسن البصري =
٥٥٥٩ - وقتادة بن دِعامة -من طريق خُلَيد- أنّهما قالا: كانت: أن تصوموا على جَهْدٍ حتى لا تستطيعوا خيرٌ لهم من الفدية، حتى نُسِخت بقوله: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ (¬٧). (ز)
٥٥٦٠ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق يونس- في قوله: ﴿وأنْ تَصوموا خيرٌ لكم﴾، أي: أنّ الصيام خيرٌ لكم من الفدية (¬٨). (٢/ ١٨٨)
٥٥٦١ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿وأنْ تَصوموا خيرٌ لكم﴾: ومَن تَكَلّف الصيامَ فصامه فهو خيرٌ له (¬٩). (ز)