٨٣٤٧٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما طَحاها﴾، قال: بسَطها (¬١). (ز)
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧)﴾
٨٣٤٧٧ - عن عبد الله بن عباس، ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، قال: سوّى خَلْقها (¬٢). (١٥/ ٤٦٠)
٨٣٤٧٨ - عن مجاهد بن جبر، ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، قال: سوّى خَلْقها، ولم ينقص منه شيئًا (¬٣). (١٥/ ٤٥٨)
٨٣٤٧٩ - قال عطاء بن أبي رباح: ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها﴾، يريد: جميع ما خلق من الجنّ والإنس (¬٤). (ز)
٨٣٤٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونَفْسٍ﴾ يعني: آدم، ﴿وما سَوّاها﴾ يعني: وبالذي خَلَقها، يعني: نفسه، فسوّى اليدين والرجلين والعينين والأُذنين (¬٥). (ز)
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾
٨٣٤٨١ - عن أنس بن مالك رفعه، ﴿فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾، قال: «ألزمها» (¬٦). (١٥/ ٤٦٠)
٨٣٤٨٢ - عن عمران بن حصين، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، أرأيتَ ما يعمل الناس اليوم ويَكدحون فيه، شيء قد قُضي عليهم ومضى عليهم في قدَرٍ قد سبق، أو فيما يَستقبلون مما أتاهم به نبيّهم واتُخذتْ عليهم به الحُجّة؟ قال: «بل شيء قُضي عليهم». قال: فلِمَ يعملون إذًا؟ قال: «مَن كان الله خَلَقه لواحدة مِن المنزلتين يهيّئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله: ﴿ونَفْسٍ وما سَوّاها فَأَلْهَمَها فُجُورَها وتَقْواها﴾» (¬٧). (١٥/ ٤٥٦)