﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى (٤)﴾
٨٣٥٨٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي إسحاق- ... ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾: سعي أبي بكر، وأُميّة، وأبُيّ (¬١). (١٥/ ٤٧٠)
٨٣٥٨٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ﴾، قال: السعي: العمل (¬٢). (١٥/ ٤٧٠)
٨٣٥٨٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وقع القسم هاهنا: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾، يقول: مختلف (¬٣). (١٥/ ٤٧٠)
٨٣٥٨٦ - عن زيد بن أسلم -من طريق إبراهيم بن سويد- في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذا نودى للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله﴾ [الجمعة: ٩]، قال: النداء حين يخرج الإمام. وكان يقول السعي: العمل؛ إنّ الله يقول: ﴿إن سعيكم لشتي﴾، وقال: ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾ [الإسراء: ١٩] (¬٤). (ز)
٨٣٥٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾ يا أهل مكة، يقول: إنّ أعمالكم مختلفة في الخير والشّرّ (¬٥). (ز)
٨٣٥٨٨ - قال مالك بن أنس: وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله ﵎: ﴿وإذا تَوَلّى سَعى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها﴾ [البقرة: ٢٠٥]، وقال تعالى: ﴿وأَمّا مَن جاءَكَ يَسْعى وهُوَ يَخْشى﴾ [عبس: ٨ - ٩]، وقال: ﴿ثم أدبر يسعى﴾ [النازعات: ٢٢]، وقال: ﴿إنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتّى﴾. قال مالك: فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى: العمل والفعل (¬٦). (ز)
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)﴾
نزول الآيات
٨٣٥٨٩ - عن عبد الله بن عباس، قال: نزلتْ هذه الآية في أبي بكر الصِّدِّيق: ﴿حَتّى