﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦)﴾
نزول الآية:
٨٣٧٤٤ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي شيئًا وددتُ أني لم أكن سألتُه، قلتُ: يا ربّ، كلّ الأنبياء» فذكر سليمان بالريح، وذكر موسى. فأنزل الله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ (¬١). (١٥/ ٤٨٨)
٨٣٧٤٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «سألتُ ربي مسألةً ووددتُ أني لم أكن سألتُه، فقلت: قد كانت قبلي الأنبياء؛ منهم مَن سخَّرتَ له الريح، ومنهم مَن كان يحيي الموتى. فقال تعالى: يا محمد، ألم أجدك يتيمًا فآويتُك؟! ألم أجدك ضالًّا فهديتُك؟! ألم أجدك عائلًا فأغنيتُك؟! ألم أشرح لك صدرك؟! ألم أضع عنك وِزرك؟! ألم أرفع لك ذِكرك؟! قلتُ: بلى، يا ربّ» (¬٢). (١٥/ ٤٨٨)
تفسير الآية:
٨٣٧٤٦ - قال عبد الله بن عباس: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ وجدك يتيمًا عند أبي طالب، فآواك إلى خديجة (¬٣). (ز)
٨٣٧٤٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه عبد الوهاب - أنه قال في قوله تعالى: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾: هو من قول العرب: درة يتيمة؛ إذا لم يكن لها مِثل (¬٤). (ز)
٨٣٧٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ألَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى﴾ إلى قوله: ﴿فَأَغْنى﴾، قال: كانت هذه منازل رسول الله ﷺ قبل أن يبعثه الله (¬٥). (١٥/ ٤٨٧)
٨٣٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبره الله ﷿ عن حاله التي كان عليها، وذكّره