﴿جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾
٨٤٣٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ يعني: ثوابهم ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ في الآخرة ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أبَدًا﴾ لا يموتون (¬١). (ز)
﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾
٨٤٣٣٣ - قال الحسن البصري -من طريق الربيع بن صبيح- يقول: ارضَ عن الله يرضَ الله عنك، وأَعطِ الله الحقّ من نفسك، أما سمعتَ ما قال ﵎: ﴿﵃ ورَضُوا عَنْهُ﴾؟ (¬٢). (ز)
٨٤٣٣٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿﵃ ورَضُوا عَنْهُ﴾ إذا كنتَ لا ترضى عن الله فكيف تسأله الرضا عنك؟! (¬٣). (ز)
٨٤٣٣٥ - قال [جعفر] الصادق: ﴿﵃﴾ بما كان سبق لهم مِن العناية والتوفيق، ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ بما مَنَّ عليهم بمتابعتهم لرسوله، وقَبولهم ما جاءهم به (¬٤). (ز)
٨٤٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿﵃﴾ بالطاعة، ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ بالثواب (¬٥). (ز)
﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾
٨٤٣٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذَلِكَ لِمَن خَشِيَ رَبَّهُ﴾ في الدنيا (¬٦). (ز)