فعلّقها، فأراد أن يذبح لهم شاة، فكأن النبيَّ ﷺ كَرِه ذلك لهم، فذبح لهم عَناقًا (¬١)، ثم انطلق فجاء بكبائس (¬٢) من النَّخل، فأكلوا من ذلك اللحم والبُسْر والرّطب، وشربوا من الماء، فقال أحدهما -إمّا أبو بكر وإمّا عمر-: هذا من النعيم الذي نُسأل عنه؟ فقال النبيُّ ﷺ: «المؤمن لا يُثرَّب (¬٣) عليه بشيء أصابه في الدنيا، إنما يُثرَّب على الكافر» (¬٤). (١٥/ ٦٣٤)
٨٤٧١٢ - عن ابن مسعود، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾، قال: «الأمن، والصحة» (¬٥). (١٥/ ٦٢٢)
٨٤٧١٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الشعبي- في الآية، قال: النعيم: الأمن، والصِّحّة (¬٦). (١٥/ ٦٢٢)
٨٤٧١٤ - عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ الله ﷿ ليُعدّد نِعَمه على العبد، حتى يعدّ عليه: سألتني فلانة أنْ أزوّجكها، يُسمّيها باسمها، فزوّجتكها» (¬٧). (ز)