٨٤٨٠٠ - ذُكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود (¬١). (١٥/ ٦٤٢)
٨٤٨٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الإنسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: ففي بعض القراءات: (وإنَّهُ فِيهِ إلى ءاخِرِ الدَّهْرِ) (¬٢). (ز)
نزول الآية، وتفسيرها
٨٤٨٠٢ - عن أُبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله ﵌: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: «أبو جهل بن هشام» (¬٣). (ز)
٨٤٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق رفاعة القرظي- في قوله: ﴿والعَصْرِ إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾: يعني: أبا جهل بن هشام (¬٤). (١٥/ ٦٤٤)
٨٤٨٠٤ - عن كعب [الأحبار]- من طريق ابن علي- ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: يعني: آدم وبنيه (¬٥). (ز)
٨٤٨٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، يعني: ضلال (¬٦). (١٥/ ٦٤٤)
٨٤٨٠٦ - عن إبراهيم [النَّخْعي]-من طريق ابن عون- قال: أراد أنّ الإنسان إذا عمّر في الدنيا وهَرم لَفي نقصٍ وضعفٍ وتراجع؛ إلّا المؤمنين، فإنّهم يُكتب لهم أجورهم ومحاسن أعمالهم التي كانوا يعملونها في حال شبابهم وقوّتهم وصحّتهم، وهي مثل قوله سبحانه: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ فِي أحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أسْفَلَ سافِلِينَ إلّا الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ [التين: ٤ - ٦] (¬٧). (ز)
٨٤٨٠٧ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق عبد العزيز بن أبي رواد- ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾، قال: الناس كلهم (¬٨). (١٥/ ٦٤٤)