٨٥٣٦٦ - عن عطاء بن يسار -من طريق بعض أصحاب ابن إسحاق- قال: نزلت سورة ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ كلّها بالمدينة بعد فتْح مكة ودخول الناس في الدين؛ يَنْعِي إليه نفسه (¬١). (١٥/ ٧٢١)
٨٥٣٦٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس =
٨٥٣٦٨ - والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: أنها مدنية، وذكراها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾ (¬٢). (ز)
٨٥٣٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾ (¬٣). (ز)
٨٥٣٧٠ - عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: أنها مدنية، ونزلت بعد سورة الحشر (¬٤). (ز)
٨٥٣٧١ - عن علي بن أبي طلحة: أنها مدنية، وذكرها بمسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾ (¬٥). (ز)
٨٥٣٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: سورة النّصر مدنية، عددها ثلاث آيات (¬٦). (ز)
٨٥٣٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف (¬٧). (ز)
نزول السورة
٨٥٣٧٤ - عن ابن عباس، قال: لَمّا أقبل رسولُ الله ﷺ مِن غزوة حُنَينٍ أُنزل عليه: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾، فقال رسول الله ﷺ: «يا علي بن أبي طالب، يا فاطمة بنت محمد، جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا، فسبحان ربي وبحمده، واستغفره، إنه كان توابًا» (¬٨). (١٥/ ٧٢٤)
٨٥٣٧٥ - قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: بعث رسول الله ﷺ خالد بن الوليد، فقاتل