﴿وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾
١٢٧٩٨ - عن الحسن البصري: أراد أن يَعْلَم كيف وُهِبَ ذلك له وهو كبيرٌ وامرأتُه عاقِرٌ؛ ليزداد علمًا (¬١). (ز)
١٢٧٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾، يقولُ ذلك تَعَجُّبًا؛ لأنّه كان قد يَبِس جِلْدُه على عظمه مِن الكِبَر (¬٢). (ز)
١٢٨٠٠ - عن شعيب الجَبَئِيِّ -من طريق وهب بن سليمان-: أنّ اسمَ أُمِّ يحيى: أشْيَع (¬٣). (٣/ ٥٣٥)
﴿قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾
١٢٨٠١ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: ﴿كذلك﴾، قال: يعني: هكذا (¬٤). (ز)
١٢٨٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿كذلك﴾، يعني: هكذا (¬٥). (٣/ ٥٣٥)
١٢٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل ﵇: ﴿كذلك﴾، يعني: هكذا قال ربك إنّه يكون لك ولد، ﴿الله يفعل ما يشاء﴾ أن يجعل ولدًا من الكبير والعاقر؛ لقوله: ﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾ (¬٦). (ز)
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾
١٢٨٠٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: قال زكريا: يا ربِّ، فإن كان هذا الصَّوْتُ مِنكَ فاجعل لي آية (¬٧). (٣/ ٥٣٥)