Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 196

  1. سورة آل عمران
  2. أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون

الغيب﴾ يعني: حديثًا من الغيب لَمْ تشهدْه، يا محمد، فذلك قوله: ﴿نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم﴾ (¬١). (ز)

١٢٨٨٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- قوله: ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾، ثُمَّ قد جئتَهم به دليلًا على نُبُوَّتِك، والحُجَّةُ لك عليهم، ﴿وما كنت لديهم﴾ يقول: ما حضرتَ، ولا عينت (¬٢). (ز)

﴿إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ﴾

١٢٨٨٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: ﴿أقلامهم﴾، قال: التي يكتبون بها التَّوْراة (¬٣). (٣/ ٥٤٤)

١٢٨٩٠ - عن مجاهد بن جبر، مثله (¬٤). (٣/ ٥٤٤)

١٢٨٩١ - عن الحسن البصري: ﴿أقلامهم﴾: سهامهم، يعني: قِداحهم التي اسْتَهَمُوا بها عليها، فخرج قِدْحُ زكريا فضمّها، فيما قال (¬٥). (ز)

١٢٨٩٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: ﴿أقلامهم﴾، يقول: عِصِيَّهم (¬٦). (٣/ ٥٤٤)

١٢٨٩٣ - عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جريج- ﴿أقلامهم﴾، يعني: قِداحَهم (¬٧). (٣/ ٥٤٤)

١٢٨٩٤ - عن سعيد بن إسحاق الدمشقي -من طريق عبّاس الحذاء- في قول الله ﷿: ﴿إذ يلقون أقلامهم أيّهم يكفل مريم﴾، قال: على نهرٍ بحَلَب، يُقال له: قُوَيْق (¬٨). (ز)

﴿أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (٤٤)﴾

١٢٨٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وما كنت لديهم إذ

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 5، ص 196 (SanadKitab #639, hlm. urut 2917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.