١٣٥٩٠ - عن عامر الشعبي -من طريق وكيع- ﴿وله أسلم من في السماوات﴾، قال: استقاد كلهم له (¬١). [١٢٧٦] (٣/ ٦٢٥)
١٣٥٩١ - عن عامر الشعبي: هو استعاذتهم به عند اضطرارهم (¬٢). (ز)
١٣٥٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في الآية، قال: أُكْرِه أقوام على الإسلام، وجاء أقوام طائعين (¬٣). (٣/ ٦٥١)
١٣٥٩٣ - عن الحسن البصري -من طريق يحيى بن عبد الرحمن- في الآية، قال: في السماء الملائكة طوعًا، وفي الأرض الأنصار وعبد القيس طوعًا (¬٤). (٣/ ٦٥٢)
١٣٥٩٤ - عن الحسن البصري -من طريق العلاء بن هلال- في قوله: ﴿وله أسلم من في السموات والأرض طوعا﴾، قال: أهل السموات، والمهاجرون، والأنصار، وأهل البحرين (¬٥). (ز)
١٣٥٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أمّا المؤمن فأسلم طائعًا فنفعه ذلك وقُبِلَ منه، وأما الكافر فأسلم حين رأى بأس الله فلم ينفعه ذلك ولم يقبل منهم، ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا﴾ [غافر: ٨٥] (¬٦). [١٢٧٧] (٣/ ٦٥٢)
١٣٥٩٦ - عن مطر الوَرّاق -من طريق روْح بن عطاء- في الآية، قال: الملائكة طوعًا، والأنصار طوعًا، وبنو سليم وعبد القيس طوعًا، والناس كلهم