قال: مقام إبراهيم (¬١) [١٣١٢]. (٣/ ٦٨١)
١٣٨٢١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿فيه آيات بينات مقام إبراهيم﴾: أما «الآيات البينات» فمقام إبراهيم (¬٢). (ز)
١٣٨٢٢ - عن زيد بن أسلم: ﴿فيه آيات بينات﴾ قال: الآيات البينات مقام إبراهيم، ﴿ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت﴾، وقال: ﴿يأتين من كل فج عميق﴾ [الحج: ٢٧] (¬٣). (٣/ ٦٨١)
١٣٨٢٣ - عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿فيه آيات بينات﴾، قال: الآيات: الكعبة، والصفا، والمروة، ومقام إبراهيم (¬٤).
(٣/ ٦٨١)
١٣٨٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿فيه آيات بينات مقام إبراهيم﴾، يعني: علامة واضحة؛ أثَر مقام إبراهيم ﷺ (¬٥). (ز)
﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾
١٣٨٢٥ - عن عمر بن الخطاب -من طريق عكرمة بن خالد- قال: لو وجدتُ فيه قاتلَ الخَطّاب ما مَسَسْتُه حتى يخرج منه (¬٦). (٣/ ٦٨٢)
١٣٨٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ومن دخله كان آمنا﴾، قال: مَن عاذَ بالبيت أعاذه البيت، ولكن لا يُؤْوى، ولا يُطْعَم، ولا يُسْقى، ولا يُدَعُ، فإذا خرج أُخِذ بذنبه (¬٧) [١٣١٣]. (٣/ ٦٨٢)