١٤١٦٤ - وعن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬١). (ز)
١٤١٦٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق ثابت- في قوله ﷿: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خيرُ الناس للناس (¬٢). (ز)
١٤١٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: خير الناس للناس (¬٣). (ز)
١٤١٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ خاصة، يعني: وكانوا هم الرواة الدُّعاة الذين أمر الله المسلمين بطاعتهم (¬٤). (ز)
١٤١٦٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- في الآية، قال: لم تكن أمةٌ دخل فيها مِن أصناف الناس غير هذه الأمة (¬٥). (٣/ ٧٢٥)
١٤١٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النحوي- ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: خير الناس للناس، كان قبلكم لا يأمن هذا في بلاد هذا، ولا هذا في بلاد هذا، فكلما كنتم أمِنَ فيكم الأحمر والأسود، وأنتم خير الناس للناس (¬٦). (ز)
١٤١٧٠ - قال الحسن البصري، في قول الله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾، قال: كنتم خير الناس للناس (¬٧). (ز)
١٤١٧١ - عن الحسن البصري -من طريق عباد- في قوله: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر﴾، قال: قد كان ما تسمع مِن الخير في هذه الأمة (¬٨). (ز)
١٤١٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- أنّه كان يقول: نحن آخرها،