١٤٢٩٤ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿كمثل ريح فيها صر﴾، أي: برد شديد (¬١). (ز)
١٤٢٩٥ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (¬٢). (ز)
١٤٢٩٦ - عن شرحبيل بن سعد -من طريق الحَكَم بن الصَّلْت- أنّه سأله عن قوله ﷿: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: ما الصِرُّ، يا أبا سعد؟ قال: هي الريح تجيء ببرد شديد؛ تُهْلِكُ الزَّرعَ (¬٣). (ز)
١٤٢٩٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: الصِرُّ: البرد (¬٤). (ز)
١٤٢٩٨ - عن عطاء الخراساني -من طريق عثمان بن عطاء- قال: وأما ﴿ريح فيها صر﴾ فريح فيها بَرْدٌ وجَلِيدٌ (¬٥). (ز)
١٤٢٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمثل ريح فيها صر﴾، يعني: بردًا شديدًا (¬٦). (ز)
١٤٣٠٠ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: بردٌ (¬٧). (ز)
١٤٣٠١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿ريح فيها صر﴾، قال: صِرٌّ باردةٌ أهلكتْ حرثَهم. قال: والعربُ تدعوها: الضَّريب. تأتي الريحُ باردةً فتُصبِح ضريبًا؛ قد أحرق الزرع. تقول: ضُرِبَ الليلة: أصابه ضريبٌ، تلك الصِرُّ التي أصابته (¬٨). (ز)
١٤٣٠٢ - قال يحيى بن سلام: ﴿ريح فيها صر﴾: بَرْدٌ. وقال بعضهم: رِيحٌ باردة ﴿أصابت﴾ الريح ﴿حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته﴾ (¬٩). (ز)