فصانعوهم بذلك (¬١). (٣/ ٧٤٠)
١٤٣٤٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿وإذا لقوكم﴾ يعني: أهل النفاق إذا لقوا المؤمنين ﴿قالوا آمنّا﴾ ليس بهم إلا مخافةٌ على دمائهم وأموالهم (¬٢). (ز)
١٤٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾ يعني: صدَّقنا بمحمد ﷺ، وبما جاء به، وهم كَذَبة، يعني: اليهود. مثلُها في المائدة [٦١]: ﴿وإذا جآءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر ... ﴾ إلى آخر الآية (¬٣). (ز)
١٤٣٥١ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وإذا لقوكم قالوا آمنا﴾، يعني: المنافقين إذا لقوا المؤمنين أظهروا الإيمان؛ فيُحِبُّونهم على ما أظهروا لهم، ويرون أنّهم صادقون بما يقولون، ولا يعلمون بما في قلوبهم مِن الشَّكِّ والكفرِ بالنبي ﷺ (¬٤). (ز)
﴿وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ﴾
١٤٣٥٢ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- ﴿وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ﴾، قال: هكذا. وضَع أطرافَ أصابعِه في فِيه (¬٥). (٣/ ٧٣٩)
١٤٣٥٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم =
١٤٣٥٤ - ومقاتل [بن حيان]، نحو ذلك (¬٦). (ز)
١٤٣٥٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قال: الأنامل: أطراف الأصابع (¬٧). (ز)
١٤٣٥٦ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (¬٨). (ز)
١٤٣٥٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- قوله: ﴿خلوا﴾،