Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 488

  1. سورة آل عمران
  2. تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم
  3. آثار متعلقة بالآية

فمشى على رجليه إلى أُحد، فجعل يَصُفُّ أصحابَه للقتال كما يُقَوِّمُ القِدْحَ (¬١). (ز)

١٤٣٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تبوئ المؤمنين﴾ يعني: تُوَطِّن لهم ﴿مقاعد للقتال﴾ في الخندق قبل أن يستبقوا إليه ويستعدوا للقتال، ﴿والله سميع عليم﴾ (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:

١٤٣٩١ - عن عروة بن الزبير -من طريق الزهري- قال: كانت وقعةُ أحدٍ في شوال، على رأس سنة من وقعة بدر -ولفظ عبد الرزاق: على رأس سِتَّةِ أشهر من وقعة بني النضير-، ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب (¬٣). (٣/ ٧٤٢)

١٤٣٩٢ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شيبان- قال: كانت وقعة أحد في شوال يوم السبت لإحدى عشرة ليلة مضت من شوال، وكان أصحابه يومئذ سبعمائة، والمشركون ألفين أو ما شاء الله مِن ذلك (¬٤) [١٣٦٧]. (٣/ ٧٤٢)

١٤٣٩٣ - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق موسى بن عقبة- قال: قاتل النبيُّ ﷺ يوم بدر في رمضان سنة اثنتين، ثم قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثم قاتل يوم الخندق -وهو يوم الأحزاب وبني قريظة- في شوال سنة أربع (¬٥). (٣/ ٧٤٢)

١٤٣٩٤ - عن محمد ابن شهاب الزهري =

١٤٣٩٥ - ومحمد بن يحيى بن حبان =

١٤٣٩٦ - وعاصم بن عمر بن قتادة =

١٤٣٩٧ - والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم، كُلٌّ قد حَدَّث بعضَ الحديث عن يوم أحد، قالوا: لَمّا أُصِيبَتْ قريشٌ -أو مَن ناله منهم يومَ بدر مِن كفار قريش- ورجع فَلُّهُمْ (¬٦) إلى مكة، ورجع أبو سفيان بعِيرِه، مشى عبد الله

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 5، ص 488 (SanadKitab #639, hlm. urut 3209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.