١٤٩٩١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: ﴿ولقد صدقكم الله وعده﴾، أي: لقد وفَيْتُ لكم بما وعدتُكم من النصر على عدوِّكم (¬١). (ز)
﴿إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ﴾
١٤٩٩٢ - عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمَة- في قوله: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾، قال: الحَسُّ: القتلُ (¬٢). (٤/ ٦٧)
١٤٩٩٣ - عن عبد الله بن عباس، مثله (¬٣). (٤/ ٦٧)
١٤٩٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿إذ تحسونهم﴾، قال: تقتلونهم (¬٤). (٤/ ٦٧)
١٤٩٩٥ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿إذ تحسونهم﴾. قال: تقتلونهم. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
ومِنّا الذي لاقى بسيف محمد ... فحَسَّ به الأعداء عرض العساكر (¬٥). (٤/ ٦٧)
١٤٩٩٦ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾. قال: إذ تقتلونهم. قال: وهل كانت العرب تعرفُ ذلك قبل أن ينزل الكتابُ على محمد ﷺ؟ قال: نعم، أما سمعتَ قولَ عتبة الليثي:
نَحُسُّهم بالبيض حتى كأنّنا ... نُفَلِّقُ منهم بالجماجم حَنظَلا (¬٦). (٤/ ٦٧)
١٤٩٩٧ - عن عبيد الله بن عبد الله -من طريق ابن وهْب- يقول في قول الله ﷿: ﴿إذ تحسونهم﴾، قال: القتل (¬٧). (ز)