١٥٢٦٢ - عن خُصَيْفٍ، قال: قلتُ لسعيد بن جبير: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ» يقول: ليُخان؟ فقال: لا، بل ﴿يَغُلَّ﴾، فقد كان النبي ﷺ -واللهِ- يُغَلَّ ويُقتَلَ أيضًا (¬١). (٤/ ٩٣)
١٥٢٦٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، قال: أن يخون (¬٢). (٤/ ٩٥)
١٥٢٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- أنّه قرأ: «وما كانَ لِنَبِيٍّ أن يُغَلَّ» بنصب الغين، قال: أن يُخان (¬٣). (٤/ ٩٥)
١٥٢٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- قوله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، فزعم أنّه لم يكن للمؤمنين أن يغلوا في دينهم (¬٤). (ز)
١٥٢٦٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، قال: يعني: أن يغله أصحابُه مِن المؤمنين (¬٥). (ز)
١٥٢٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ما كان لنبي أن يغل﴾، يقول: ما كان ينبغي له أن يخون، فكما لا ينبغي له أن يخون فلا تخونوا (¬٦). (ز)
١٥٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾، يعني: أن يخون في الغنيمة يوم أُحُد، ولا يجور في قسمته في الغنيمة (¬٧). (ز)
١٥٢٦٩ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وما كان لنبي