Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 722

  1. سورة آل عمران
  2. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب

الخبيث من الطيب﴾ فيميز أهل السعادة من أهل الشقاوة (¬١). (٤/ ١٥٢)

١٥٥٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: ميَّز بينهم يوم أُحد، المنافق من المؤمن (¬٢). (٤/ ١٥٢)

١٥٥٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الزنجي، عن ابن أبي نَجيح- في قوله ﷿: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾: فيَسِم الصادق بإيمانه من الكاذب (¬٣). (ز)

١٥٥٧١ - قال الضحاك بن مزاحم، في قوله تعالى: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾: في أصلاب الرجال وأرحام النساء -يا معشر المنافقين والمشركين- حتى يفرق بينكم وبين مَن في أصلابكم وأرحام نسائكم مِن المؤمنين (¬٤). (ز)

١٥٥٧٢ - عن عَبّاد بن منصور، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾. [قال]: حتى نبتليهم ويعلم الصادق، ويعلم الكاذب، فأما المؤمن فصدق، وأما الكافر فكذب (¬٥). (ز)

١٥٥٧٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، يقول للكفار: لم يكن لِيَدَع المؤمنين على ما أنتم عليه من الضلالة ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾، فميز بينهم في الجهاد والهجرة (¬٦). (٤/ ١٥٢)

١٥٥٧٤ - عن مطر الوراق، نحو ذلك (¬٧). (ز)

١٥٥٧٥ - عن قتادة بن دِعامة: في قوله: ﴿حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ ميَّز المؤمنين من المنافقين يوم أُحد (¬٨). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 5، ص 722 (SanadKitab #639, hlm. urut 3442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.