﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (٣)﴾
١٦٠٨٤ - عن عائشة، عن النبي ﷺ، ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾، قال: «ألّا تَجُورُوا» (¬١). (٤/ ٢٢٣)
١٦٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ألا تعولوا﴾، قال: ألّا تَمِيلُوا (¬٢). (٤/ ٢٢٣)
١٦٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾. قال: أجدرُ ألّا تَمِيلُوا. قال: وهل تعرِف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:
إنّا تَبِعنا رسول اللهِ واطَّرَحُوا ... قولَ النبي وعالُوا في الموازينِ (¬٣). (٤/ ٢٢٣)
١٦٠٨٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ، في قوله: ﴿ألا تعولوا﴾، قال: ألّا تمِيلوا (¬٤). (ز)
١٦٠٨٨ - عن إبراهيم النَّخَعِيِّ -من طريق مُغِيرَة- في قوله: ﴿ألا تعولوا﴾، قال: ألّا تميلوا (¬٥). (ز)
١٦٠٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن أبي إسحاق- أنّه قال في قوله: ﴿ألا تعولوا﴾: ألّا تَضِلُّوا (¬٦). (ز)
١٦٠٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله ﷿: ﴿وما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا [تعولوا]﴾، قال: لا تَحِيفُوا (¬٧). (ز)