Lewati ke konten

موسوعة التفسير المأثور · مجموعة من المؤلفين

Juz 6, hlm. 111

  1. سورة النساء
  2. وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا

﴿وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا﴾

١٦٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾، يقول: أطْوَعُكم لله مِن الآباء والأبناء أرفعُكم درجةً عند الله يوم القيامة؛ لأنّ الله شَفَّع المؤمنين بعضَهم في بعض (¬١). (٤/ ٢٥٨)

١٦٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الميراثُ للولد، فانتزع اللهُ مِنه للزَّوْجِ والوالد (¬٢). (٤/ ٢٥٩)

١٦٥٤٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أيهم أقرب لكم نفعا﴾، قال: في الدنيا (¬٣). (٤/ ٢٥٨)

١٦٥٤٦ - قال الحسن البصري: لا تدرون بأيِّهم أنتم أسعد في الدِّين والدنيا (¬٤). (ز)

١٦٥٤٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿أيهم أقرب لكم نفعا﴾، قال بعضُهم: في نفع الآخرة. وقال بعضُهم: في نفع الدنيا (¬٥). (٤/ ٢٥٨)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 6، ص 111 (Shamela #639, hlm. urut 3614)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.