العنت﴾، قال: الزِّنا، وهو الفجور، فليس لأحد من الأحرار أن ينكح أمةً إلّا ألّا يقدر على حُرَّةٍ، وهو يخشى العَنَت (¬١). (٤/ ٣٣٦) (٤/ ٣٣٦)
١٧٤٨٨ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن العَنَت. قال: الإثم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:
رأيتك تبتغي عَنَتِي وتسعى ... على السّاعِي عَلَيَّ بغير دخل (¬٢). (٤/ ٣٤٢)
١٧٤٨٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: العَنَتُ: الزِّنا (¬٣). (ز)
١٧٤٩٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قوله: ﴿لمن خشي العنت منكم﴾، قال: الزِّنا (¬٤). (ز)
١٧٤٩١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿لمن خشي العنت منكم﴾، قال: الزِّنا (¬٥). (ز)
١٧٤٩٢ - عن عامر الشعبي -من طريق عبيدة- قال: العَنَت: الزِّنا (¬٦). (ز)
١٧٤٩٣ - وعن الحسن البصري =
١٧٤٩٤ - وإسماعيل السُّدِّيّ =
١٧٤٩٥ - وقتادة بن دِعامة =
١٧٤٩٦ - وعمرو بن دينار =
١٧٤٩٧ - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (¬٧). (ز)
١٧٤٩٨ - عن عطية العوفي -من طريق فضيل بن مرزوق- في قوله: ﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾، قال: الزِّنا (¬٨). (ز)