Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 297

  1. سورة النساء
  2. إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
  3. تفسير الآية

١٧٦٣٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: سُئِل رسول الله ﷺ: ما الكبائر؟ فقال: «الشرك بالله، واليأس مِن رَوْح الله، والأمن من مكر الله» (¬١). (٤/ ٣٦٦)

١٧٦٣٧ - عن عبد الله بن عباس مرفوعًا: «الضِّرار في الوصية من الكبائر» (¬٢). (٤/ ٣٦٧)

١٧٦٣٨ - عن طَيْسَلَة، قال: سألتُ عبد الله بن عمر عن الكبائر، فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «هُنَّ تسعٌ: الإشراك بالله، وقذف المحصنة، وقتل النفس المؤمنة، والفِّرار من الزحف، والسحر، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، والإلحاد بالبيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا» (¬٣). (٤/ ٣٦٠)

١٧٦٣٩ - عن أنس بن مالك، قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: «ألا إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أُمَّتي». ثم تلا هذه الآية: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ الآية (¬٤). (٤/ ٣٥٦)

١٧٦٤٠ - عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل اليمن كتابًا فيه الفرائض والسنن والدِّيات، وبعث به مع

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 6، ص 297 (SanadKitab #639, hlm. urut 3799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.