Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 307

  1. سورة النساء
  2. إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
  3. تفسير الآية

ناسًا يقولون: الكبائر سبع. وقد خِفْتُ أن تكون الكبائرُ سبعين، أو يَزِدْن على ذلك (¬١). (ز)

١٧٦٨٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق محمد بن واسع- قال: كُلُّ ذنب نسبه اللهُ إلى النار فهو من الكبائر (¬٢). (٤/ ٣٥٨)

١٧٦٨٨ - عن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يرون أنّ الكبائر فيما بين أول هذه السورة -سورة النساء- إلى هذا الموضع: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾ (¬٣). (٤/ ٣٧١)

١٧٦٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾، قال: المُوجِبات (¬٤). (ز)

١٧٦٩٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: الكبائرُ: كُلُّ موجِبة أوجب الله لأهلها النار، وكلُّ عمل يُقام به الحدُّ فهو من الكبائر (¬٥). (٤/ ٣٥٨)

١٧٦٩١ - عن الحسن البصري -من طريق سالم- يقول: كلُّ موجِبة في القرآن كبيرة (¬٦). (ز)

١٧٦٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه﴾، قال: الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، وأكل الرِّبا، وقذف المحصَنة، وأكل مال اليتيم، واليمين الفاجرة، والفرار من الزحف (¬٧). (ز)

١٧٦٩٣ - عن? عطاء [بن أبي رباح] ? ﴿ت﴾ -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: الكبائرُ سبعٌ: قتل النفس، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، ورمي المحصنة، وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، والفرار يوم الزحف (¬٨). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 6، ص 307 (SanadKitab #639, hlm. urut 3809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.