الحلفاء، ﴿فآتوهم نصيبهم﴾ قال: مِن العَقْل، والنصر، والرِّفادة (¬١). (٤/ ٣٨٠)
١٧٧٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾، قال: حِلْفٌ كان في الجاهلية، فأُمروا في الإسلام أن يعطوهم نصيبهم مِن المشورة والعقل والنصر، ولا ميراث (¬٢). (ز)
١٧٧٩٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿فآتوهم نصيبهم﴾، قال: مِن النصر، والمشورة، والعقل (¬٣). (ز)
١٧٧٩٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قال: هذا حِلْفٌ كان في الجاهلية، كان الرجلُ يقول للرجل: ترِثُني وأرِثُك، وتنصرني وأنصرك، وتعقل عني وأعقل عنك (¬٤). (ز)
١٧٧٩٩ - عن سعيد بن المسيب =
١٧٨٠٠ - والحسن البصري =
١٧٨٠١ - وأبي صالح باذام =
١٧٨٠٢ - وعامر الشعبي =
١٧٨٠٣ - وسليمان بن يسار =
١٧٨٠٤ - والضحاك بن مزاحم =
١٧٨٠٥ - وقتادة بن دعامة =
١٧٨٠٦ - ومقاتل بن حيان، قالوا: هم الحلفاء (¬٥). (ز)
١٧٨٠٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيْج- قال: هو الحِلْفُ. قال: ﴿فآتوهم نصيبهم﴾، قال: العقلُ، والنصرُ (¬٦). (ز)
١٧٨٠٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق حصين- «والَّذِينَ عاقَدَتْ أيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ»، قال: هو حليف القوم. يقول: أشهِدُوه أمرَكم