عابري سبيل﴾، قال: المسافر الجُنُب لا يجد الماء، فيتيمم، فيصلي (¬١). (ز)
١٨٢٧٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- قال: الجُنُب يَمُرُّ في المسجد، ولا يجلس فيه. ثم قرأ: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ (¬٢). (ز)
١٨٢٧٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك-، مثله (¬٣). (ز)
١٨٢٧٤ - عن أبي الضُّحى -من طريق الحسن بن عبيد الله-، مثله (¬٤). (ز)
١٨٢٧٥ - عن أبي مالك غزوان الغفاري =
١٨٢٧٦ - وقتادة بن دِعامة =
١٨٢٧٧ - وزيد بن أسلم =
١٨٢٧٨ - ويحيى بن سعيد الأنصاري، نحو ذلك (¬٥). (ز)
١٨٢٧٩ - عن إبراهيم النَّخَعِي -من طريق منصور- في هذه الآية: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا﴾، قال: لا بأس أن يَمُرَّ الجُنُب في المسجد إذا لم يكن له طريقٌ غيرُه (¬٦). (ز)
١٨٢٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- قال: لا يمر الجُنُب في المسجد، يتَّخِذُه طريقًا (¬٧). (ز)
١٨٢٨١ - عن مجاهد بن جبر، قال: لا يَمُرُّ الجُنُب ولا الحائضُ في المسجد ... (¬٨). (٤/ ٤٥١)
١٨٢٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾، قال: هو الرجل يكون في السفر، فتصيبه الجنابة، فيتيمم