أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، أرأيتَ رجلًا أجْنَبَ، فلم يجد الماء شهرًا، أيَتَيَّمم؟ فقال عبد الله: لا يتَيَمَّم، وإن لم يجد الماءَ شهرًا. فقال أبو موسى: فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾؟! فقال عبد الله: إن رُخِّص لهم في هذا لَأَوْشَكُوا إذا بَرَد عليهم الماءُ أن يَتَيَمَّموا بالصعيد. فقال له أبو موسى: إنّما كرهتم هذا لهذا؟ قال: نعم. قال أبو موسى: ألم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله ﷺ في حاجةٍ، فأجنبتُ، فلم أجد الماءَ، فتمرَّغْتُ في الصعيد كما تَمَرَّغُ الدابَّةُ، قال: فذكرتُ ذلك للنبي ﷺ، فقال: «إنما يكفيك أن تصنع هكذا». وضرب بكفيه ضربة واحدة، ومسح بهما وجهه، ومسح كفيه؟ قال عبد الله: ألم تر عمر لم يقنع لقول عمار (¬١). (ز)
١٨٤١٤ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الحارث- قال: يتيمم لكل صلاة (¬٢). (٤/ ٤٦٣)
١٨٤١٥ - عن عبد الله بن عمر، مثل ذلك (¬٣). (ز)
١٨٤١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: من السُّنَّةِ ألّا يُصَلِّي الرجلُ بالتيمم إلا صلاةً واحدة، ثم يتيمم للأخرى (¬٤). (٤/ ٤٦٣)
١٨٤١٧ - عن عمرو بن العاص -من طريق عامر الأحول- قال: يَتَيَمَّمُ لكل صلاة (¬٥). (٤/ ٤٦٣)
١٨٤١٨ - عن إبراهيم النخعي -من طريق قتادة- قال: يتيمم لكُلِّ صلاة (¬٦). (ز)
١٨٤١٩ - عن عامر الشعبي -من طريق مُجالِد- قال: لا يُصَلّى بالتيمُّم إلا صلاة واحدة (¬٧). (ز)
١٨٤٢٠ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- قال: التيمم بمنزلة الوضوء (¬٨). (ز)
١٨٤٢١ - عن الحسن البصري -من طريق عمر بن شاكر- قال: يصلي المتيمم