﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾
١٨٨٢٨ - عن أبي هريرة -من طريق الأعمش، عن أبي صالح- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم الأمراء منكم. وفي
لفظ: هم أمراء السرايا (¬١). (٤/ ٥٠٤)
١٨٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: أمراء السرايا (¬٢). (ز)
١٨٨٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أهل العلم (¬٣). (٤/ ٥٠٤)
١٨٨٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، يعني: أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يُعَلِّمون الناسَ معانيَ دينهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله طاعتَهم على العباد (¬٤). (٤/ ٥٠٥)
١٨٨٣٢ - عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أُولِي الفِقْه، وأُولِي الخَيْر (¬٥). (٤/ ٥٠٥)
١٨٨٣٣ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: هم أهل العلم، ألا ترى أنّه يقول: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلم الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: ٨٣] (¬٦). (٤/ ٥٠٦)
١٨٨٣٤ - عن الحسن بن محمد بن علي =
١٨٨٣٥ - وإبراهيم النخعي: أُولُو العِلْم والفِقْه (¬٧). (ز)